تعد ایران احدی الدول المعدودة من حیث امتدادها فی عمق التاریخ البشری المتمدن الذی یصل الی خمسة آلاف عام علی الأقل. التنوع و التعدد فی المعالم الأثریة و الأماکن المقدسة و المناطق الطبیعیة فی ایران و ما تمتاز به من حضارة و ذوق و جمال تضعها فی مصاف إحدی أهم الدول السیاحیة فی العالم، مضافا إلی کونها من الدول المتقدمة فی العالم من حیث العلم و التقنیة.

الخبرة و التقدم فی العلوم الطبیة قد جعلت ایران إحدی من الأقطاب العالم فی هذا المجال فلهذا تکون ایران دائما إحدی من المقاصد السیاحة العلاجیة و الطبیة.

إنخفاض التکالیف العلاج فی ایران مقارنة مع ترکیا و الهند و الدول الأروبیة إضافة إلی وجود أحدث المعدات الطبیة و الأسالیب الحدیثة و أشهر و أبرز الأخصائیین المحترفین، سبب آخر لإختیار ایران من قبل السیاح و تعد ایران من أفضل الخیارات لمثل هذه الرحلات.

سبب آخر لإختیار ایران للعلاج هو کثرة عدد المراکز الطبیة و المستشفیات کذلک سرعة تقدیم الخدمات فی هذه المراکز فضلا عن أکثر مدی الرضا السیاح من الخدمات و یمکن إعتبارها من أفضل البلدان فی تقدیم خدمات الطبیة.

إضافة إلی الأسباب المذکورة أعلاه المعالم الطبیعیة حول ایران و إمکانیة الإستخدام العلاج بالشمس، العلاج بالماء، العلاج بالملح، العلاج بالرمال، العلاج بالطین، التداوی بالأعشاب،… و غیرها من العلاجات الطبیعیة المتاحة فی النظام البیئی الإیرانی تجعل هذا البلد فی أعلی قائمة البلدان لإنتفاع من السفر العلاجی الطبی.

إن تناثر المستشفیات و المراکز العلاجیة فی ایران لاتنتهی فی مدینة واحدة بحیث یمکن للسایح بسهولة إختیار بلدة التی یفضلها حسب ذوقه أو یعجبه مناخه و هذا یعتبر ایضا سببا آخر لإختیار ایران کوجهة للسیاحة العلاجیة و الطبیة.